طهران- زمن FM- أفرجت السلطات الإيرانية عن الناشطة نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام، ونُقلت إلى مستشفى في طهران لتلقي العلاج، بعد تعليق عقوبتها بكفالة مالية كبيرة، وفق ما أفادت به مؤسسة تديرها عائلتها.
وحازت نرجس محمدي (54 عاما) الجائزة عام 2023 في أثناء احتجازها بسبب حملتها لتعزيز حقوق المرأة وإلغاء عقوبة الإعدام، وتعرضت لنوبة قلبية قبل أسبوعين.
وطالبت عائلتها بنقلها من زنجان شمال غرب طهران -حيث تقضي عقوبتها- حتى تتمكن من تلقي رعاية طبية أفضل.
وذكرت المؤسسة -في بيان- أن نرجس محمدي موجودة في مستشفى طهران بارس حاليا لتلقي العلاج بإشراف فريقها الطبي الخاص، بعد أن نقلتها سيارة إسعاف.
وقال زوجها تقي رحماني -الذي يقيم في باريس– إن حياة زوجته في خطر شديد، وأضاف في بيان: "على الرغم من أنها ترقد حاليا في المستشفى بسبب أزمة صحية خطيرة، فإن النقل المؤقت غير كافٍ، لا ينبغي أبدا إعادة نرجس إلى الظروف التي حطمت صحتها".
في حين أشارت محاميتها المقيمة في باريس شيرين أردكاني -الأسبوع الماضي- إلى أن نرجس محمدي فقدت 20 كيلوغراما من وزنها في السجن، وتواجه صعوبة في التحدث، و"لا يمكن التعرف عليها" الآن مقارنة بحالتها قبل اعتقالها الأخير.
وأعلنت مؤسستها أنها بحاجة إلى رعاية متخصصة، و"ضمان عدم عودتها إلى السجن لقضاء ما تبقى من عقوبتها بالسجن لمدة 18 عاما".
خطر الموت في السجن
وكان أنصار نرجس محمدي -التي أمضت معظم العقدين الماضيين داخل السجن بسبب نشاطها- حذروا الأسبوع الماضي من أنها معرضة لخطر الموت في السجن، مشيرين إلى إصابتها بنوبتين قلبيتين داخل سجنها في زنجان.
وقبل أسابيع من شن الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران، قالت المؤسسة إن الناشطة صدر بحقها حكم بالسجن 7 سنوات ونصف سنة، ودعت لجنة نوبل آنذاك طهران إلى إطلاق سراحها على الفور.
واعتُقلت الناشطة نرجس محمدي في ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد تنديدها بالجمهورية الإسلامية خلال جنازة أحد المحامين، وقال مدَّعٍ عام للصحفيين آنذاك إنها أدلت بتصريحات استفزازية في مراسم تأبين المحامي علي كردي.
المصدر: وكالات
