بغداد- زمن FM-تعرضت الناشطة البارزة والمدافعة عن حقوق المرأة، ينار محمد، لعملية اغتيال بالرصاص، الإثنين، في العاصمة العراقية بغداد، وفق ما أعلنته منظمة حرية المرأة في العراق، التي كانت تترأسها.
وقالت المنظمة في "بلاغ حول جريمة اغتيال الرفيقة العزيزة ينار محمد"، إنها تنعى الناشطة "ببالغ الحزن والأسى، وبصدمة تعجز الكلمات عن وصفها".
أكدت المنظمة أنه "في تمام الساعة التاسعة صباحًا، أقدم مسلحان يستقلان دراجتين ناريتين على إطلاق النار عليها أمام مكان إقامتها، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة. ورغم نقلها إلى المستشفى ومحاولات إنقاذ حياتها، فارقت الحياة متأثرة بإصابتها".
أوضحت المنظمة أن ينار محمد كرست حياتها للدفاع عن النساء المعنّفات والناجيات من العنف والاتجار، وأسهمت في تأسيس وإدارة بيوت آمنة احتضنت مئات النساء الهاربات من القهر والاستغلال.
كما شاركت ينار محمد في تأسيس المنظمة عام 2003، وحصلت في عام 2016 على جائزة "رافتو" النرويجية لحقوق الإنسان تقديرًا لجهودها في مساعدة الأقليات والنساء اللواتي يتعرضن للاعتداء الجنسي في العراق.
طالبت المنظمة السلطات المعنية بالكشف الفوري عن الجناة والجهات التي تقف خلفهم، وضمان محاسبتهم وفق القانون، ووضع حد للإفلات من العقاب الذي يهدد المدافعات عن حقوق الإنسان في العراق.
وعبّرت مؤسسة "رافتو" عن صدمتها العميقة إزاء "الهجوم الوحشي"، مؤكدة أن "اغتيال ينار محمد لا يمثل هجومًا على شخصها فحسب، بل على القيم الأساسية التي كرست حياتها للدفاع عنها، وهي حرية المرأة، والديمقراطية، وحقوق الإنسان العالمية".
