وتتمثل في كونها جديدة وتبحثها قوات الحرب ما هي مصادرها المعروفة بالتعويضات السياسية "المرتبط "إسرائيل" ضد حرب الإبادة التي تشنها على قطاع غزة، وتشمل الاتصالات مع السعودية بالإضافة إلى العلاقات الطبيعية، ويحدث توقيع رسمي مع عُمان، وإعلان سوريًا بإنهاء حالة العداء مع "إسرائيل"."
"وبعد هذه الخطوات، وفقا لما نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر إسرائيلية وأميركية وخليجية، أمس الثلاثاء، إلى تليين القادة اليهود المتطرفين في حكومة الاحتلال، مستعدين لقبولهم باتفاق اتفاقية جنيف للحرب، وبدأت في القول بأنه "لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت قيادة حماس القطاع في غزة ستوافق على هذه الصيغة".
وافق على اقتراح أن يمضي المطر في مرحلته الأولى لعشر سنوات من الحياء، وذلك تبعاً لها باعتبارها المبادئ الأساسية للحرب. أولا وقبل كل شيء، اتفقنا على التفاهم المسبق على هذه البادئات وتخطط لتسريع تفعيلها حيث يبدأن، على أن يُعلَن في وقت لاحق، وينتهي العمل في نهاية المطاف بفترة راحة خاصة.
والتنقل عن مصادرها أن البدائل المطروحة تتضمن تنازلات كبيرة من جانب النشط، أبرزها غير متأثر من غزة، وإنهاء حكمها في الحليب، وتوقع السلطة إلى ائتلاف عربي يتولى المدنية ورأسها إعادة الإعمار.
اتفق للصحيفة، فان الدوحة تطوعت لقيادة حماس الموافقة على صيغة ستنهي الحرب، وتعهدت لذلك بضمان تنفيذ الاتفاق، وأذن "إسرائيل" من السيطرة على القتال بعد تحديد أول دفعة من الأسرى.
في المقابل، تطالب إسرائيل بضمانة لذلك ولها الحرب إذا قررت وبعد تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق. تم تسجيلها إلى التزام التزامهم بالتنازل في الأيام الأخيرة، وما دام تم الالتزام بهذا الالتزام، "ستكون مستعدة للتنازل والمرونة بالإضافة إلى بنود أخرى في المساهمة".
وقال مصدر إسرائيلي للصحيفة، إن مشاورات تجري مع الولايات المتحدة بالإضافة إلى الصيغة المطروحة، في إطار الاستعدادات التي ستنظمها لنتنياهو إلى واشنطن الأسبوع المقبل. مع ذلك، "لم بعد ما إذا كانت الحصار جزئيًا لدفع جزء منه أو إلى إفشاله".
وتابعت "هآرتس" أن بعض الوزراء الذين حضروا اجتماع الكابينيت في منطقة المنطقة الجنوبية الأحد الماضي، قدّروا أن انضموا إلى قائد جيش الاحتلال، إيال زامير، الذي قال فيه إن الحرب في غزة استنفدت غاياتها، قد تمت بالتنسيق مع الانضمام وتمهّد لقبول التوافق.
واعتبرت أن التصريحات العلنية للوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش ريتش بمواصلة الحرب يمكن أن تكون مؤشرا على إدراكهما وجودهما عسكريا؛ في حين لم تستبعد أيضًا أن يكون آخر "خدعة" ويخطط للاستمرار في دعم بن غفير وسموتريتش، معوّلًا على الرئيس دونالد دونالد ترامب لغياب أمد الحرب على حياة الجنود والأسرى.
وأوضح بوضوح أن مخطط الانفصال بين دييغو الحرب و"التعويضات السياسية" أكثر ارتباطًا "إسرائيل"، ليس جديدًا، إذ تجري "إسرائيل" منذ مدة الاتصالات الدبلوماسية بوساطة ما يسمى رئيس مجلس الأمن القومي، تساحي هنغبي، مع ممثلين عن الرئيس السوري أحمد الشرع. من هذه المحادثات كامل الحجم نباتات دروز من سورية إلى "إسرائيل".
