شبكة المنظمات الأهلية تدعو المجتمع الدولي للتدخل الفوري أمام غرق الخيام بالقطاع واستمرار الكارثة الإنسانية.

تدعو شبكة المنظمات الأهلية المجتمع الدولي للتدخل العاجل لإنقاذ مواطني القطاع من غرق آلاف الخيام والذي تعرضوا له جراء المنخفض الجوي الذي وصل القطاع مؤخرا في بداية فصل الشتاء. ويشار إلى أن حوالي مليون إنسان يعيشون في مخيمات النزوح داخل خيام مهترئة ومتهالكة  .

وتؤكد الشبكة أن الاحتلال هو الذي يتحمل المسؤولية الرئيسية وراء ذلك من خلال عدم التزامه بالبروتوكول الإنساني الخاص بخطة ترامب والتي صدر بشأنها قرار مجلس الأمن رقم 2803، وضربه بعرض الحائط القانون الدولي الإنساني وخاصة وثيقة جنيف الرابعة التي تلزمه بحماية المدنيين في زمن الحرب .

لقد مر أكثر من عام على الإعلان عن خطة ترامب ومازالت دولة الاحتلال تتحكم بالمعابر وترفض إدخال المساعدات والمواد والأدوات اللازمة لتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة ومن ضمنها الخيام والكرفانات المتنقلة والزيوت والوقود والمستهلكات الطبية ومازال الاحتلال يحتل حوالي 70% من مساحة القطاع ويحشر باقي السكان في مخيم اعتقال مرّكز .

لقد آن الأوان للعودة الي مجلس الأمن ومؤسسات الأمم المتحدة لاستصدار قرارات ملزمة على الاحتلال للسماح بإدخال البضائع والمواد والخيام والشروع بتنفيذ عملية تعافي مبكر فورية تقود لعملية إعادة إعمار شاملة .

إن مطلب الحماية الدولية لشعبنا أصبح أكثر من ملح في هذه الظروف القاسية والصعبة .

وتطالب الشبكة بما يلي:

  1. التدخل الدولي الفوري لتقديم المساعدات الضرورية، وضمان وصول آمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية.
  2. إصدار قرارات ملزمة من مجلس الأمن تلزم الاحتلال بالسماح بإدخال المواد والخيام والوقود والمستلزمات الطبية.
  3. توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
  4. الشروع الفوري في عملية تعافٍ مبكر وإعادة إعمار شاملة.
  5. ملاحقة دولة الاحتلال أمام المحاكم الدولية وفرض العزلة عليها بوصفها تمارس جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

إن الانتصار لقيم الحرية والعدالة يقضي بتحرك الضمير الإنساني وبصورة فورية وعاجلة من أجل إنقاذ أهل القطاع من الغرق والمرض والتجويع والقيام بالتدخل الفوري لتقديم المساعدات الضرورية لأبناء القطاع في مواجهة مسلسل الإبادة الجماعية المستمر والذي يأخذ أشكالا متعددة تجاه شعبنا بالقطاع .

إن هدف دولة الاحتلال واضح ويكمن بجعل الحياة مستحيلة لدفع المواطنين للهجرة تنفيذا لمخطط التطهير العرقي والتهجير القسري. وفي مواجهة هذه التحديات الوجودية، باتت وحدة المجتمع الفلسطيني بكل مكوناته ضرورة ملحّة لتعزيز الصمود وإفشال مخططات الاحتلال.

إن الانتصار لقطاع غزة في هذه اللحظات العصيبة  هو انتصارا للعدالة والإنسانية .

انتهي .