أعلن الممثل السامي لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف الانتقال من مرحلة إعداد الأطر والآليات إلى مرحلة تنفيذ خطة التعافي وإعادة الإعمار في القطاع، كاشفًا عن إطلاق أول حزمة من المشروعات بالتعاون مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وجاءت تصريحات ملادينوف خلال اجتماع التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، الذي عقد على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
من التخطيط إلى التنفيذ في غزة
وأوضح ملادينوف أن العمل في ملف إعادة الإعمار دخل مرحلة جديدة، بعدما كانت الفترة الماضية مخصصة لوضع التصورات والآليات اللازمة لتنفيذ الخطة، وأشار إلى أن الحزمة الأولى للتعافي وإعادة الإعمار انطلقت بالتنسيق مع اللجنة الوطنية المعنية بإدارة القطاع، في إطار التحركات الرامية إلى التعامل مع الاحتياجات الأساسية للسكان.
66 مشروعًا خلال ستة أشهر
وتتضمن حزمة التعافي، وفق ما أعلنه ملادينوف، 66 مشروعًا مقررًا تنفيذها على مدار ستة أشهر، بإجمالي تكلفة تصل إلى 2.45 مليار دولار، وتستهدف المشروعات عددًا من القطاعات الحيوية التي ترتبط بصورة مباشرة بالحياة اليومية للسكان، من بينها المياه والصرف الصحي والكهرباء، إلى جانب الصحة والتعليم وتوفير أماكن الإيواء وإزالة الركام.

ملادينوف يتحدث عن صمود وقف إطلاق النار
وفي حديثه عن الوضع الميداني، قال ملادينوف إن وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا، وإن كان بصورة هشة، معتبرًا أن المرحلة الحالية تشهد تشكل إطار جديد لم يكن موجودًا قبل عام، وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية المرتبطة بمستقبل قطاع غزة، وآليات إدارته والانتقال إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
إعادة الإعمار بملكية فلسطينية
وشدد ملادينوف على أن خطة إعادة الإعمار جرى إعدادها على أساس أن تكون فلسطينية من حيث التصميم والتنفيذ، مؤكدًا أن الفلسطينيين سيكونون أصحاب الدور الإداري والملكية في عملية إعادة بناء القطاع.
ويعكس هذا الطرح توجهًا لإسناد عملية التعافي إلى المؤسسات والجهات الفلسطينية، مع الاستفادة من الدعم الدولي في تمويل وتنفيذ المشروعات التي تستهدف القطاعات الأكثر احتياجًا في غزة.
وكالات
