دعت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، إلى ضمان حقوق ناشطي "أسطول الصمود العالمي" المحتجزين تعسفيًا في "إسرائيل"، والإفراج الفوري عنهم.
وقالت شامداساني لوكالة "الأناضول": "يثير قلقنا احتجاز مئات الناشطين المتجهين إلى غزة على متن سفن ترفع أعلام دول أجنبية في المياه الدولية، واعتقالهم من قبل البحرية الإسرائيلية".
وأضافت "تبدو هذه الاعتقالات والاحتجازات غير قانونية، وعلى إسرائيل أن تضمن حقوق ناشطي الأسطول المحتجزين وأن تفرج فورًا عن جميع من تم اعتقالهم تعسفيًا".
وشددت على أن تصوير السلطات الإسرائيلية للناشطين السلميين على أنهم "داعمون للإرهاب" أمر غير مقبول.
وأكدت أن قمع الناشطين في أعالي البحار وتجريم إيصال المساعدات المنقذة للحياة لا يمكن القبول به.
وتابعت "يجب على إسرائيل إنهاء الحصار المفروض على غزة، ورفع جميع القيود غير الضرورية المفروضة على المساعدات الإنسانية التي يحتاجها القطاع بشكل عاجل".
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة خارجية الاحتلال اكتمال توقيف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
ووفق منظمي الأسطول، فقد تدخل جيش الاحتلال ضد جميع قوارب الأسطول البالغ عددها نحو 50 قاربًا، وعلى متنها 428 ناشطًا من 44 دولة.
