تحذيرات عبرية من أزمة اقتصادية تلوح في الأفق بإسرائيل بسبب قوة الشيكل

تصاعدت في الأوساط الاقتصادية والإعلامية الإسرائيلية التحذيرات من أزمة اقتصادية وشيكة قد تضرب قطاعات حيوية في إسرائيل، على رأسها قطاعا التصدير والتكنولوجيا، وذلك في ظل الارتفاع الكبير الذي يسجله الشيكل أمام الدولار الأميركي.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية، في تقرير حديث، أن الشيكل يُتداول حاليًا عند مستوى 2.9 شيكل مقابل الدولار، وهو أعلى مستوى تصل إليه العملة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول عام 1993، أي منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وبحسب الصحيفة، فإن هذا الارتفاع الحاد في قيمة الشيكل يهدد بإضعاف القدرة التنافسية للشركات الإسرائيلية، خاصة الشركات التكنولوجية والمصدّرة التي تعتمد بشكل كبير على العائدات بالدولار، في وقت تُدفع فيه التكاليف التشغيلية والأجور بالشيكل.

وأضاف التقرير أن استمرار قوة العملة الإسرائيلية قد يؤدي إلى تقويض "محركات النمو الرئيسية للاقتصاد الإسرائيلي"، وسط مخاوف من تراجع أرباح الشركات، وانخفاض الصادرات، وإمكانية انتقال بعض الاستثمارات إلى دول أخرى أقل كلفة.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه الاقتصاد الإسرائيلي حالة من التذبذب وعدم اليقين، على خلفية التطورات الأمنية والسياسية المتسارعة في المنطقة.