سحر ياغي: الفلسطينيون شعبٌ يتمسك بالحياة رغم الألم والدمار

أكدت رئيسة مجلس إدارة جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية، الأستاذة سحر ياغي، أن عودة بعض مظاهر الحياة والإعلام المحلي في قطاع غزة تمثل بارقة أمل وسط الدمار الذي خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، مشددة على أن الشعب الفلسطيني يتمسك بالحياة رغم كل الظروف القاسية.

جاء ذلك خلال مقابلة عبر إذاعة زمن في برنامج "ع طاولة الصباح"، حيث رحبت ياغي بعودة البرنامج، معتبرة أن استئناف البث الإذاعي الصباحي يعيد شيئًا من الحياة اليومية التي افتقدها سكان القطاع منذ اندلاع الحرب أواخر عام 2023.

وقالت ياغي إنّ سكان غزة عاشوا خلال الحرب أوضاعًا إنسانية شديدة الصعوبة، شملت النزوح والفقد والحصار، إلا أنّ ذلك لم يمنعهم من التمسك بالأمل وإعادة بناء تفاصيل حياتهم تدريجيًا.

وفي حديثها عن عودة بعض مظاهر الحياة، مثل المناسبات والأفراح والأنشطة اليومية، أوضحت ياغي أن هذه المظاهر تمثل حقًا طبيعيًا للسكان رغم حجم الدمار، مؤكدة أن الفلسطينيين شعب يحب الحياة ويتمسك بها رغم كل ما مر به.

وأكدت ياغي أن الأطفال والشباب في غزة يستحقون مستقبلًا أفضل، داعية إلى دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وتعزيز روح الصمود، مشيرة إلى أن التعليم والعمل والحياة الطبيعية تبقى أهدافًا أساسية يسعى الفلسطينيون إلى استعادتها.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الإرادة الفلسطينية ستبقى أقوى من آثار الحرب، وأن الشعب الفلسطيني ماضٍ في طريقه نحو الحياة والاستمرار وبناء مستقبل أكثر استقرارًا لأجياله القادمة.