يواصل الجيش الإسرائيلي تصعيده الميداني في قطاع غزة، رغم مرور 175 يومًا على اتفاق وقف إطلاق النار، حيث شهدت المناطق الشرقية للقطاع إطلاق نار وقصفًا مدفعيًا متجددًا، أسفر عن استشهاد سيدة وإصابة عدد من النازحين.
وأفادت طواقم الدفاع المدني باستشهاد المواطنة روان فياض برصاص قوات الاحتلال شرق مخيم المغازي، تزامنًا مع إطلاق نار مكثف من آليات الجيش في عدة محاور شرقية.
كما أُصيب ثلاثة نازحين، بينهم طفل، في ظل خروقات متواصلة للاتفاق، رافقتها عمليات نسف وتصعيد ميداني في مناطق متفرقة.
وشهدت المناطق الشرقية لمدينة غزة، خاصة حي الزيتون، قصفًا مدفعيًا متواصلًا، إلى جانب إطلاق نار كثيف شرق مخيم البريج ومنطقة جحر الديك. كما أطلقت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة شرق خانيونس، وقصفت المدفعية مناطق شمالي رفح، وسط استمرار عمليات النسف والقصف العنيف منذ ساعات الليل.
في السياق، أعلنت وزارة الصحة في غزة تسجيل ثلاث إصابات جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة العدوان المستمر، مشيرة إلى وجود ضحايا ما زالوا عالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
ووفقًا للوزارة، ارتفعت حصيلة الضحايا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر إلى 713 شهيدًا و1,943 إصابة، فيما تم انتشال 756 ضحية حتى الآن. أما إجمالي الحصيلة منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد بلغ 72,289 شهيدًا و172,043 إصابة.
وفي تطور إنساني موازٍ، تسببت الرياح الشديدة التي ضربت مناطق رفح وخانيونس منذ الليلة الماضية وحتى فجر اليوم الخميس في اقتلاع وسقوط عدد كبير من خيام النازحين. وأعرب المتضررون عن استيائهم من استمرار ظروف النزوح، مطالبين بتوفير مساكن بديلة، بما في ذلك وحدات سكنية متنقلة، توفر حماية أفضل من تقلبات الطقس.
