أكد المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، خليل الدقران، الأربعاء 11 مارس 2026، أن القطاع الصحي في غزة يواجه تحديات جسيمة رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، مشيراً إلى استمرار القيود على إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والأجهزة.
وأوضح أن المستشفيات تعاني نقصاً حاداً في المعدات الطبية وصعوبات في تشغيل المولدات الكهربائية بسبب محدودية إدخال الزيوت وقطع الغيار، ما أجبر إداراتها على تشغيل الأقسام الحيوية فقط وإيقاف أخرى بالتناوب.
وحذّر من أن تعطل المولدات الصغيرة قد يهدد حياة المرضى في أقسام حساسة مثل العناية المركزة وغرف العمليات ووحدات القلب والكلى وحضانات الأطفال.
وأشار الدقران إلى أن أكثر من 22 ألف مريض بحاجة إلى تحويلات طبية خارج غزة، بينهم نحو 4500 طفل، إلا أن وتيرة خروج المرضى الحالية (20–30 يومياً) قد تعني أن إجلاء جميع الحالات سيستغرق أكثر من عامين، لافتاً إلى وفاة أكثر من 1400 مريض أثناء انتظارهم السفر للعلاج.
ودعا المنظمات الدولية والوسطاء إلى التدخل العاجل لتسهيل إدخال الإمدادات الطبية وضمان خروج المرضى للعلاج خارج القطاع، محذراً من تفاقم الأزمة الصحية إذا استمرت القيود الحالية.
