أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أنها قررت عدم مشاركة قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين والدوليين مع السلطات الإسرائيلية في الظروف الحالية، وذلك بعد عدة أشهر من محاولات تواصل غير مثمرة، وفي ظل غياب أي ضمانات تكفل سلامة طواقمها أو تتيح لها إدارة عملياتها الإنسانية بشكل مستقل.
وأكدت المنظمة، في تصريح صحفي، أن هذا القرار يأتي انطلاقًا من مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية تجاه موظفيها، وحرصها على حمايتهم من أي مخاطر محتملة قد تهدد أمنهم وسلامتهم أثناء عملهم في قطاع غزة.
تعليق الصحة بغزة
وفي السياق ذاته، أصدرت وزارة الصحة بغزة بيانًا أدانت فيه ما وصفته بـ«الإجراءات التعسفية» المتعلقة باستجلاب أو مشاركة بيانات العاملين في المجال الطبي والإنساني مع جهات خارجية، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وتهديدًا مباشرًا لسلامة الطواقم الطبية العاملة في قطاع غزة.
وشددت الوزارة بغزة على التزامها الكامل بالضوابط الصحية والمهنية والأخلاقية للعمل الطبي، مؤكدة رفضها القاطع لأي محاولة لمشاركة أو نشر بيانات الطواقم الصحية، لما يترتب على ذلك من مخاطر جسيمة على السلامة الفردية للعاملين، وانتهاك لخصوصية البيانات الشخصية.
ودعت وزارة الصحة بغزة جميع المؤسسات الصحية الدولية العاملة في قطاع غزة إلى الالتزام بحماية خصوصية وسرية بيانات موظفيها، واحترام القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الصحية للمواطنين دون تعريض الطواقم لأي مخاطر.

