قالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد 25 يناير 2026، إن تفاهمات مهمة جرت الأسبوع الماضي بين إسرائيل والولايات المتحدة تقضي بإعادة فتح معبر رفح الحدودي في الاتجاهين.
ويأتي هذا التطور عقب ضغوط مكثفة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفع بنود "خطة السلام" نحو التنفيذ العملي.
يُذكر أن فتح معبر رفح كان جزءاً من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض أكثر من مرة تنفيذ هذا البند، كان آخرها في 6 يناير، حيث ربط الفتح بتسلّم رفات إسرائيلية لدى حركة "حماس".
وفي حينها، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحافي بالدوحة، رفض بلاده "الابتزاز السياسي"، مشيراً إلى وجود اتصالات مع الشركاء للتوصل إلى تفاهمات بشأن فتح المعبر.
وفي بيان صدر منتصف يناير الجاري، أوضح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن الخطة انتقلت إلى مرحلتها الثانية، والتي تتضمن انسحاباً إضافياً للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، إلى جانب تخلي حركة "حماس" عن إدارة القطاع.
