التعليم: عدوان الاحتلال يعطل 22 مدرسة في الضفة ويعلن نظامًا جديدًا للتوجيهي

صرح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، صادق الخضور، أن الاقتحامات المتواصلة والعدوان الإسرائيلي المستمر منذ يومين، ولا سيما في البلدة القديمة بمدينة الخليل ومناطق جنين وطولكرم، أدت إلى حالة شلل واسعة في العملية التعليمية، أثرت على آلاف الطلبة والمعلمين.

تعطيل واسع للعملية التعليمية في الخليل وجنين وطولكرم

وأوضح الخضور أن قوات الاحتلال تسببت بتعطيل الدوام بشكل كامل في 22 مدرسة تقع في قلب البلدة القديمة ومنطقة جبل جوهر في الخليل، من بينها 18 مدرسة حكومية وثلاث مدارس خاصة، إضافة إلى مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، مشيراً إلى أن هذا الإغلاق القسري حرم نحو 8000 طالب وطالبة في المدارس الحكومية، إلى جانب 650 طالباً في مدرسة الوكالة، من حقهم في التعليم. 

وبيّن أن الأضرار لم تقتصر على الطلبة فحسب، بل امتدت إلى الكوادر التدريسية، حيث يواجه المعلمون القاطنون في المناطق الجنوبية قيوداً مشددة على الحركة تمنعهم من الوصول إلى مدارسهم نتيجة الانتشار العسكري المكثف لقوات الاحتلال. وأكد أن الوزارة تعمل حالياً على إعداد خطط بديلة وبرامج تعويضية لمعالجة الفاقد التعليمي، قد تشمل اعتماد الدوام أيام السبت، وذلك لضمان تعويض طلبة المراحل الأساسية والثانوية فور انتهاء العدوان.

امتحانات التوجيهي والنظام الجديد للثانوية العامة

وفيما يتعلق بامتحانات الثانوية العامة، أعلن الخضور أن الدورة الثالثة في قطاع غزة ستنطلق في الرابع من شهر شباط المقبل، وهي مخصصة للطلبة الراغبين في تحسين معدلاتهم، أو الذين لم يستكملوا متطلبات النجاح، أو من لم يتمكنوا من التقدم للامتحانات في الدورات السابقة، لافتاً إلى أن عدد المتقدمين للدورات الأولى والثانية والاستكمالية من مواليد 2004 و2005 تجاوز 70 ألف طالب وطالبة.

 وعن امتحانات الثانوية العامة في الضفة الغربية، أشار إلى أن الوزارة تتريث حالياً في الإعلان عن موعد وشكل امتحانات هذا العام في ظل الظروف الميدانية المتسارعة واعتبارات الفاقد التعليمي. كما أوضح أن الوزارة أقرت تبني نظام جديد لامتحانات الثانوية العامة «التوجيهي» يبدأ تطبيقه اعتباراً من العام الدراسي المقبل، ويُطبق على الطلبة الملتحقين حالياً بالصف العاشر، على أن توزع الامتحانات على عامين دراسيين هما الصفان الحادي عشر والثاني عشر، داعياً المواطنين إلى عدم الانجرار وراء المعلومات غير الدقيقة المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومؤكداً أن الوزارة ستعلن قريباً عن التفاصيل الرسمية كاملة.