زمن: اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، هيام عياش، زوجة المهندس الأول في “كتائب القسام” يحيى عياش، من مدينة نابلس، بذريعة “التحريض عبر شبكة الإنترنت”.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء في مدينة نابلس، من بينها منطقة الجبل الشمالي، وداهمت عددًا من منازل المواطنين وفتشتها، قبل أن تعتقل هيام عياش.
وأضافت المصادر أن جيش الاحتلال علّق عقب اعتقالها لافتة على مدخل منزل عياش، كتب عليها: “تم اعتقال أم البراء بسبب التحريض عبر شبكة الإنترنت”، مرفقة بصورة لمنشور نُسب إليها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
ويُعد يحيى عياش أحد أبرز مهندسي “كتائب القسام”، الجناح المسلح لحركة “حماس”، وقد اغتاله الاحتلال في قطاع غزة بتاريخ 5 كانون الثاني/يناير 1996، بواسطة عبوة ناسفة زُرعت في هاتف نقال.

ويندرج اعتقال هيام عياش ضمن حملات يومية ينفذها جيش الاحتلال في مدن وبلدات الضفة الغربية، على خلفيات متعددة، من بينها ما يصفه الاحتلال بـ“التحريض” عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وكانت أم البراء قد نشرت، في ذكرى اغتيال يحيى عياش في الخامس من كانون الثاني/يناير، مقطع فيديو تبلغ مدته دقيقتين، جرى إعداده باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تحت عنوان: “في ذكرى الثلاثين لاستشهاد يحيى عياش أبو البراء، رحم الله أرواحًا عاشت في قلوب الملايين”.
ويُظهر الفيديو مشهدًا من شارع ديزنجوف في أجواء ماطرة، حيث ينتشر جنود الاحتلال ويقفون أمام مخبز، فيما يُسمع عبر المذياع تعليق باللغة العبرية عن الإرهابي غولدشتاين، مرتكب مجزرة الحرم الإبراهيمي، ليظهر على إثر ذلك الخوف والفزع على وجوه الجنود، قبل أن تظهر صور متعددة ليحيى عياش في الشارع وهو متخفٍ بأشكال وهيئات مختلفة.
كما يعرض الفيديو جزءًا من عمليات يحيى عياش، وحالة القلق والرعب التي كان يعيشها قادة الاحتلال بسبب عملياته، وفشل المنظومة الأمنية الإسرائيلية في الوصول إليه.
كما يُظهر الفيديو لحظة تنفيذ اغتيال يحيى عياش عبر تفجير عبوة ناسفة بالهاتف، ومن ثم الجنازة الجماهيرية الكبيرة التي خرجت لتشييعه.
