"الصم والبكم" في غزة .. أمل وسعي للحياة رغم قساوة ظروف الحرب !

غزة - زمن FM

في قطاع غزة، يواجه الصم والبكم تحديات كبيرة تتضاعف بسبب قساوة الظروف التي تفرضها الحروب المتكررة. على الرغم من هذه الصعوبات، إلا أن الأمل يبقى متجذرًا في نفوسهم، مما يدفعهم للسعي نحو حياة أفضل وتجاوز العقبات.

الحرب المتواصلة في غزة تترك آثارًا عميقة على المجتمع، وخاصة على ذوي الإعاقة السمعية من النساء. تفتقر الكثير منهن  إلى الخدمات الأساسية مثل التعليم المتخصص والرعاية الصحية المناسبة. ومع ذلك، تظهر العديد من المبادرات المجتمعية التي تسعى إلى دمجهن في المجتمع وتقديم الدعم اللازم مثل جمعية "اطفالنا للصم والبكم" في قطاع غزة.

العديد من الصم والبكم في غزة يتمتعون بروح قوية وتصميم على تحقيق أهدافهم. يتعلمون مهارات جديدة، ويشاركون في الأنشطة الثقافية والاجتماعية، ويكافحون من أجل حقوقهم. المدارس والمراكز المتخصصة في تعليم الصم تلعب دورًا حيويًا في تطوير قدراتهم وتأهيلهم لسوق العمل.

إن إصرار الصم والبكم في غزة على تجاوز الصعوبات والسعي لتحقيق حياة كريمة يعكس روحًا من الصمود والتحدي. هم جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي، ويساهمون بإبداعهم وتفانيهم في بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ولمجتمعهم.

تظل الحاجة ملحة لتعزيز الدعم والتوعية بحقوق الصم وتوفير بيئة تعليمية وصحية ملائمة تلبي احتياجاتهم الخاصة، مما يساعدهم على تحقيق طموحاتهم والمساهمة بفعالية في المجتمع.