يتولى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس قيادة تحركات واتصالات دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار مع إيران، بالتوازي مع جهود استئناف المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني.
اتصالات مع قطر وباكستان
وفي هذا الإطار، أفاد موقع "أكسيوس" بأن فانس أجرى محادثات شبه يومية مع وسطاء من قطر وباكستان، في إطار جهود تجري بعيدًا عن الأضواء للتوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار مع طهران، واستئناف المباحثات بشأن برنامجها النووي.
ووفقًا لما ذكره الموقع، طرح فانس فكرة العودة إلى المفاوضات المباشرة مع إيران، في الوقت الذي يتيح فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المسار الدبلوماسي، مع إبقاء القوات الأمريكية في حالة تأهب واستعداد لتنفيذ ضربات عسكرية جديدة.
ولفت "أكسيوس" إلى أن التحركات الرامية إلى التوصل لاتفاق لا تزال تحقق تقدمًا بطيئًا.
ترامب يتمسك بالمسار الدبلوماسي
وفي وقت سابق، أعلن ترامب استمرار المفاوضات مع إيران، مؤكدًا أن الاتصالات بين الجانبين تسير بصورة جيدة، بالتزامن مع تكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للنزاع بين البلدين.
مخاوف من تجدد المواجهات
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير الماضي، شن ضربات على أهداف داخل إيران، وردت طهران بهجمات مماثلة استهدفت إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في الأردن وعدد من دول الخليج العربية.
وعلى الرغم من حالة الهدوء التي يشهدها النزاع حاليًا، فإنه لا يزال دون تسوية نهائية، وسط استمرار المخاوف من تجدد العمليات العسكرية وعودة المواجهات بين الأطراف المعنية.
روسيا اليوم
