الكتّاب والأدباء الفلسطينيون يشيدون بمواقف الروائية الإيرلندية سالي روني ويدينون منع بيع كتبها في بريطانيا لدعمها فلسطين

رام الله- أشاد الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين اليوم السبت بمواقف الروائية والأديبة الشابة الإيرلندية سالي روني تجاه الشعب الفلسطيني، ودعمها الدائم للحقوق المشروعة للفلسطينيين، ورفضها ترجمة أعمالها من قبل دار نشر إسرائيلية إلى اللغة العبرية لالتزامها بمقاطعة الكيان بسبب الإبادة التي يرتكبها في قطاع غزة والضفة الغربية، واستنكر الاتحاد موقف بريطانيا ومؤسساتها الثقافية التي قررت منع بيع كتب سالي روني في المملكة المتحدة، واعتبر ذلك عطفاً على مواقف تاريخية لبريطانيا في دعم الكيان الصهيوني، وتسليحه بالثقافة المضللة ليبقى محتلاً غاشماً للشعب الفلسطيني.
وطالب الاتحاد الحكومة البريطانية التي أعلنت قبل أشهر اعترافها بالدولة الفلسطينية إعادة النظر بقرار منع كتب روني والعمل على دعمها لأنها تعبر عن الحق الإنساني البعيد عن المصالح وتجارة الدماء، وأن تنسجم الحكومة البريطانية مع موقفها الجديد الرافض للإبادة البشعة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية.
كما طالب الاتحاد بموقف قوي من الاتحادات والجمعيات والأسر والهيئات الثقافية والأدبية في العالم لنصرة الكاتبة روني ودعمها وإسنادها وتسليط الضوء على موقفها الشريف والعادل مع الشعب الفلسطيني صاحب المظلومية التاريخية المعاصرة.
وتقدم الاتحاد بجزيل الشكر للروائية سالي روني لدعمها الحق الفلسطيني في الوجود والحياة الكريمة، واختيارها نضالها النظيف من أجل العدالة الإنسانية ورفض الإبادة على مصالحها الشخصية ومستقبلها الأدبي، موقف يعبر عن إنسانية حقيقية وصافية في زمن باتت فيه المصالح الشخصية معيار نجاح بغض النظر عن الوسيلة.