اعلن غادي أيزنكوت، رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي، تمسكه بموقفه الرافض لحل الدولتين، معتبرًا أن ضم الفلسطينيين إلى إسرائيل سوف يشكل كارثة، في تصريحات تعكس توجهاته السياسية ومواقفه من مستقبل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وخلال مقابلة تلفزيونية، قال أيزنكوت إن ضم نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية ومليوني فلسطيني آخرين في قطاع غزة سوف يكون أمرًا كارثيًا بالنسبة إلى إسرائيل، مؤكدًا أنه لا يريد ضمهم إلى الدولة العبرية.
تحالفات انتخابية بشروط سياسية واضحة
وفي حديثه عن الانتخابات الإسرائيلية، استبعد أيزنكوت التحالف مع أي حزب عربي، موضحًا أنه لا يرى حزبًا عربيًا داخل إسرائيل يتبنى المبادئ الأربعة التي يطرحها، وأنه يفضل الحصول على الدعم من الأحزاب الصهيونية والشخصيات السياسية الإسرائيلية.
وتكشف هذه التصريحات عن حدود التحالفات التي يسعى إليها رئيس حزب "يشار"، في وقت تتزايد فيه أهمية الاصطفافات السياسية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية داخل إسرائيل.
انتقادات لبن غفير وحصيلة الحرب على حماس
وتطرق أيزنكوت إلى أداء وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، معتبرًا أنه ربما حقق بعض النتائج الإيجابية داخل السجون، لكنه أخفق بصورة كبيرة في مواجهة الجريمة داخل إسرائيل.
وفي تقييمه للحرب على قطاع غزة، قال إن الهدف الأساسي كان تدمير القدرات العسكرية والحكومية لحركة حماس خلال عام، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أضاف لاحقًا هدف «النصر الكامل»، وهو الشعار الذي رأى أيزنكوت أنه كان خطأ منذ طرحه.
وأضاف أن آخر انتصار كامل، بحسب تقديره، تحقق عام 1945 ضد ألمانيا واليابان، معتبرًا أن الظروف الراهنة أكثر تعقيدًا ولا يمكن التعامل معها بالشعارات ذاتها.
إيران وغزة في حسابات أيزنكوت
وفي الملف الإيراني، شدد أيزنكوت على ضرورة استخدام جميع الوسائل، بما فيها توجيه ضربات إلى إيران، لمنعها من امتلاك قدرة نووية عسكرية.
كما عبر عن موقف متشدد تجاه الوجود الفلسطيني في قطاع غزة، قائلًا إنه لا ينبغي أن يغادر أي عامل القطاع خلال المئة عام المقبلة، في تصريح يعكس رؤيته بشأن مستقبل غزة في مرحلة ما بعد الحرب.
وكالات
