استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم عنصر في الدفاع المدني وفتى متأثر بجراحه، وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، جراء سلسلة من الغارات وإطلاق النار الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل استمرار وتصاعد خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتركزت أبرز التطورات الميدانية في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، حيث استشهد هشام إبراهيم أبو مصطفى (60 عامًا) وأصيب آخرون، بينهم إصابة وُصفت بالحرجة، جراء استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية سطح منزل في مخيم خان يونس.
وفي مشهد مؤلم داخل مجمع ناصر الطبي، استقبلت الممرضة عزة أبو مصطفى والدها هشام شهيدًا أثناء وجودها على رأس عملها، بعد نقله إلى المستشفى إثر الغارة التي استهدفت المنزل.

كما استشهد زياد فخري زعرب جراء قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية في منطقة قيزان أبو رشوان جنوب مدينة خان يونس.

وفي مواصي خان يونس، استشهد محمد شلوف وأصيب 12 فلسطينيًا جراء قصف استهدف خيمة قرب مصلى صلاح شحادة، فيما أصيبت طفلة برصاص قوات الاحتلال في المنطقة، بالتزامن مع إطلاق آليات الاحتلال النار باتجاه خيام تؤوي فلسطينيين.

وفي تطور آخر، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية "براكس شعت" في محيط شارع 5 شمالي خان يونس، ما أدى إلى إصابة ثلاثة فلسطينيين نقلتهم طواقم الإسعاف والطوارئ إلى مجمع ناصر الطبي، بينهم مصاب بجروح خطيرة وبتر في الأطراف.
وتزامن القصف مع تحليق طائرات مسيرة إسرائيلية وإلقائها منشورات في المناطق الشمالية لمدينة خان يونس، لا سيما في محيط مفترق جميل وادي، فيما أصابت نيران دبابات الاحتلال خيامًا في محيط بركة حي الأمل بشارع 5 شمالي المدينة.
كما نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف شمال شرقي خان يونس وشرق المدينة، وسط إطلاق نار مكثف في المناطق الشرقية.

وفي شمال قطاع غزة، استشهد عنصر الدفاع المدني محمد طموس جراء استهداف إسرائيلي أثناء مشاركته في مهمة لإنقاذ وإجلاء مصابين قرب مستشفى كمال عدوان.
وأصيب فلسطينيان أيضًا جراء قصف إسرائيلي قرب البوابة الشمالية للمستشفى، بالتزامن مع إلقاء طائرات مسيرة إسرائيلية قنابل صوتية في محيطه.
وفي حصيلة الشهداء منذ ساعات الصباح، استشهد الفتى نمر أحمد نمر بربخ متأثرًا بجروح خطيرة أصيب بها في الرابع من سبتمبر/أيلول الماضي، إثر تعرضه لطلق ناري في الرأس بمنطقة الاتصالات شرق دوار أبو حميد في خان يونس.
وامتدت الاعتداءات الإسرائيلية إلى مناطق أخرى من القطاع، إذ أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار باتجاه خيام في مواصي رفح جنوبي القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال في المنطقة.
وفي وسط قطاع غزة، تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي شرقي مدينة دير البلح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية المتوغلة، فيما نفذ جيش الاحتلال عملية نسف جنوب شرقي المدينة.
وفي مدينة غزة، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف في المناطق الشرقية، بينها محيط حي التفاح، بينما أطلقت طائرات الاحتلال الحربية قنابل حرارية في أجواء القطاع.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط عمليات قصف وإطلاق نار ونسف في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما يؤدي إلى سقوط مزيد من الشهداء والمصابين ويهدد حياة الفلسطينيين في المناطق السكنية ومراكز الإيواء.
