جيش الاحتلال يزعم اغتيال عنصرين من حماس خرجوا من هذا المكان في غزة.. ماذا كانا يفعلان؟

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إنه استهدف شخصين زعم انتماءهما إلى حركة حماس بعد خروجهما من مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، وبحسب الرواية الإسرائيلية، رصدت القوات الشخصين عقب مغادرتهما المستشفى قبل أن تستهدفهما مدعية أن أحدهما كان يتحرك لتنفيذ عملية ضد القوات الموجودة في المنطقة.

مزاعم بشأن عبوات ناسفة

وادعى الجيش أن أحد الشخصين قام بزرع عبوات ناسفة بالقرب من منطقة الخط الأصفر بهدف استخدامها ضد القوات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن عملية الاستهداف جاءت بعد رصده أثناء خروجه من المستشفى.

كما ذكر الجيش أن أحد القتيلين ويدعى محمد طموس كان يعمل قناصًا ضمن الجناح العسكري لحركة حماس إلى جانب عمله في جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة.

مستشفى الشفاء.jfif


 

اتهامات متكررة للمنشآت الطبية

وزعم الجيش الإسرائيلي أن حركة حماس تستغل المنشآت الطبية في القطاع لأغراض عسكرية، معتبرًا أن وجود عناصر تابعة لها داخل هذه المرافق يرتبط بأنشطة ميدانية.

وتأتي هذه الاتهامات ضمن سلسلة من المزاعم الإسرائيلية السابقة بشأن استخدام المؤسسات والمنشآت الصحية في غزة، في وقت تعرضت فيه المنظومة الطبية في القطاع لضغوط وأضرار واسعة خلال الحرب.

مستشفى كمال عدوان في دائرة الاستهداف

ويعيد الإعلان الإسرائيلي وضع مستشفى كمال عدوان والمنشآت الصحية في شمال غزة إلى واجهة المشهد، مع استمرار تبادل الاتهامات بشأن طبيعة الأنشطة التي تجري داخل أو بالقرب من المرافق الطبية.

ولم يتضمن البيان الإسرائيلي، وفق المعلومات الواردة في المصدر، تفاصيل مستقلة تؤكد بصورة منفصلة الرواية المتعلقة بهوية الشخصين أو طبيعة نشاطهما.

وكالات