أفاد عضو المجلس المركزي الفلسطيني، الدكتور صبري صيدم، اليوم الثلاثاء، بأن الترتيبات والاستعدادات الخاصة بإجراء الانتخابات تتواصل على قدم وساق، وبما يليق بالشعب الفلسطيني، مشددًا على ضرورة أن تظل الديمقراطية هي صاحبة الكلمة الأولى في التعامل مع المشهد الوطني الفلسطيني.
استعدادات متواصلة
وأشار "صيدم"، في تصريحات إذاعية، إلى أن المجموعات واللجان الانتخابية تواصل عقد اجتماعات مكثفة بهدف تنظيم العملية الانتخابية بصورة مثالية، بالتوازي مع فتح نقاشات وحوارات تعزز مشاركة مختلف أركان العمل الوطني ومكونات منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وأكد "صيدم" أن التحديات الميدانية والسياسية المعقدة لا ينبغي أن تشكل عائقًا أمام هذا الاستحقاق، موضحًا أن تاريخ النضال الفلسطيني لم يشهد مرحلة "وردية" أو ظروفًا مثالية من الهدوء لإجراء الانتخابات، وبالتالي فإن انتظار التوقيت المناسب قد يؤدي إلى تعطيل العملية الديمقراطية بشكل كامل.
كما أوضح "صيدم" أن تعدد الآراء وظهور حالة من التردد أو التشكيك لدى البعض أمر طبيعي، إلا أن الواجب التنظيمي والوطني يفرض التسلح بإرادة قوية، والتكاتف خلف مؤسسات الحركة وقيادتها فور حسم القرار، والتوجه نحو صناديق الاقتراع.
تحصين البيت الداخلي
وفي السياق ذاته، لفت "صيدم" إلى أن الهدف الأساسي من التوجه نحو الديمقراطية يتمثل في تحصين البيت الداخلي، وتجديد الدماء، وتوسيع قاعدة المشاركين في العمل الوطني، بما يحول دون اقتصاره على شريحة محددة.
كما شدد "صيدم" على أهمية فرز ممثلين قادرين على نقل معاناة المواطنين ومتابعة همومهم على أرض الواقع، بما يسهم في استنهاض المشهد السياسي، وتجاوز حالة الإحباط أو الانزواء التي قد تفرضها التطورات الراهنة.
وكالات
