إسرائيل تطرد عسكريين بريطانيين من الضفة بعد توثيقهم اعتداءات المستوطنين

كشفت صحيفة «تلغراف» البريطانية أن إسرائيل أمرت فريقًا من العسكريين البريطانيين العاملين في الضفة الغربية بمغادرة البلاد، في خطوة تأتي وسط تصاعد الخلاف بين تل أبيب ولندن بشأن الاستيطان واعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين.

وبحسب الصحيفة، كان الفريق البريطاني يعمل على متابعة ورصد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وإعداد تقارير بشأنها، وكان يستعد لتوسيع نطاق نشاطه قبل صدور القرار الإسرائيلي بإنهاء مهمته.

وأشارت الصحيفة إلى أن العسكريين البريطانيين كانوا يمثلون جزءًا من قدرة بريطانيا على متابعة التطورات الميدانية في الضفة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال الفترة الأخيرة.

ويأتي القرار في خضم أزمة دبلوماسية متصاعدة بين إسرائيل وبريطانيا، بعدما أعلنت لندن إجراءات واسعة ضد النشاط الاستيطاني، شملت حظر استيراد بضائع من المستوطنات وفرض قيود وعقوبات مرتبطة بالاستيطان وعنف المستوطنين. وردت إسرائيل بإجراءات مضادة، من بينها إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية وإنهاء تدريب بريطاني لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية.

وكانت الحكومة البريطانية قد شددت خلال الأشهر الماضية موقفها من اعتداءات المستوطنين، وفرضت عقوبات على أفراد وكيانات قالت إنها تمول أو تسهّل أعمال عنف وتهجير بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، مطالبة السلطات الإسرائيلية بمحاسبة المسؤولين عن تلك الاعتداءات.