أكد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وعضو "لجنة السلام" الخاصة بغزة، توني بلير، على عدم صحة ما ورد في تقارير إعلامية عن ضغوط مارسها على السلطة الفلسطينية بهدف حذف اسم "فلسطين" من المناهج الدراسية أو استبداله باسم آخر.
نفي الاتهامات
ونفى "معهد توني بلير"، في بيان صدر الخميس، صحة المزاعم التي نسبت إلى دبلوماسي بريطاني سابق، وتحدثت عن مطالبة بلير للسلطة الفلسطينية بإزالة اسم فلسطين من المناهج التعليمية، مؤكدًا أنها "عارية تمامًا من الصحة ولا تستند إلى أي أساس".
ولفت "المعهد" إلى أن بلير "لم يتقدم بأي طلب من هذا النوع، ولم ينقل أو يدعم أي مقترح يتعلق بتغيير اسم فلسطين في المناهج الدراسية".
رواية "السامرة"
والجدير بالإشارة أن هذا النفي جاء عقب تداول وسائل إعلام عربية ودولية تصريحات منسوبة إلى المبعوث البريطاني السابق لدى الأمم المتحدة، السير جيريمي غرينستوك، تحدث فيها عن ضغوط قيل إن بلير مارسها على السلطة الفلسطينية لاستبدال اسم "فلسطين" بمسمى "السامرة"، وذلك في إطار مقترحات مرتبطة بمجلس السلام.
بلير يتمسك بجهوده
وفي سياق متصل، شدد "بلير" على مواصلة العمل بالتعاون مع أعضاء مجلس السلام والأطراف المعنية، لدعم مسار السلام والمساهمة في تنفيذ خطط التعافي وإعادة إعمار غزة، والسعي من أجل مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا لشعوب المنطقة.
كما أكد "المعهد" أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات الدقة والمسؤولية في تناول القضايا المرتبطة بجهود السلام، داعيًا إلى التحقق من المعلومات قبل نشرها، وعدم تداول ادعاءات قد تسهم في تضليل الرأي العام أو الإضرار بالمساعي الرامية إلى تحقيق السلام.
الشرق الأوسط
