راما أبو صفية، 17 عامًا، لم تستسلم للحرب، بل حملت ريشتها لتروي ما تعجز الكلمات عن وصفه.
من داخل الخيمة، تحوّل الألم إلى ألوان، والنزوح إلى لوحات تنقل حكايات الفقد والصمود، وترسم تفاصيل حياة يحاول أصحابها التمسك بالأمل رغم كل شيء.
في كل لوحة ترسمها راما، رسالة تقول إن الفن قد يكون آخر ما يملكه الإنسان ليحفظ ذاكرته، ويخبر العالم بما عاشه.
