الرباط: زمن FM -أشاد الممثل السامي لـ«مجلس السلام» بشأن غزة، نيكولاي ملادينوف، بمساهمة المغرب في «القوة الدولية للاستقرار»، عقب توقيع الرباط اتفاقًا ينظم مشاركتها في القوة المكلفة بمهام أمنية وإنسانية في قطاع غزة.
ووجّه ملادينوف، في منشور عبر منصة «إكس»، شكره إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس، مشيدًا بما وصفه بقيادته ذات الرؤية، وبمساهمة المملكة المهمة في جهود إحلال السلام والاستقرار في القطاع.
وقال إن المشاركة المغربية ستشمل تقديم دعم أمني ومساعدات إنسانية، إلى جانب نشر مستشفى ميداني، معتبرًا أن الرباط تترجم بذلك التزامها التاريخي تجاه الشعب الفلسطيني إلى إجراءات ملموسة.
وأضاف ملادينوف أن الخطوة تمثل مساهمة مهمة في تعزيز «السلام والاستقرار والأمل لغزة»، وفي تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشاملة بشأن القطاع.
وكان المغرب قد وقّع، الأربعاء 15 يوليو/تموز 2026، اتفاقًا رسميًا للانضمام إلى «القوة الدولية للاستقرار» خلال اجتماع في الرباط، بحضور وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ومسؤولين عسكريين مغاربة، وملادينوف، وقائد القوة الدولية.
وبحسب تفاصيل الاتفاق، يعتزم المغرب إرسال ضباط كبار من القوات المسلحة الملكية، وعناصر من الدرك والشرطة، فضلًا عن إنشاء مستشفى عسكري ميداني لتقديم الخدمات الطبية داخل قطاع غزة. وقالت إدارة الدفاع الوطني المغربية إن المشاركة تهدف إلى الإسهام بإجراءات إنسانية وأمنية ملموسة في تهيئة بيئة من السلام والأمن في المنطقة.
وحسب الحساب الرسمي لـ«مجلس السلام» على منصة «إكس»: ستقوم القوات المغربية بدعم تسليم المساعدات الإنسانية إلى غزة ومساعدة تدريب قوة الشرطة الفلسطينية.
وكان مجلس الأمن قد اعتمد القرار 2803 في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، بتأييد 13 دولة وامتناع الصين وروسيا عن التصويت. وأيّد القرار الخطة الشاملة لإنهاء الحرب في غزة، ورحّب بإنشاء «مجلس السلام»، وأجاز له تشكيل قوة دولية مؤقتة للاستقرار في القطاع.
وتتضمن مهمات القوة، وفق تقارير مجلس السلام المقدّمة إلى الأمم المتحدة، توفير منطقة عازلة، وحماية العمليات الإنسانية، ودعم الترتيبات الأمنية الانتقالية في غزة.
المصدر: وكالة قدس نت للأنباء
