أعلنت القوات البحرية في حرس الثورة الإيراني إغلاق مضيق هرمز مؤقتاً أمام حركة الملاحة، مؤكدةً أنّ القرار سيبقى سارياً حتى إشعار آخر، وحتى انتهاء التدخلات الأميركية في المنطقة.
وقالت القوات البحرية إنّها كانت قد حذّرت سابقاً من أنّ التدخلات الأجنبية ومحاولات فرض مسارات غير قانونية لحركة السفن في المضيق ستقابل بردّ حازم، مشيرةً إلى أنّ عدداً من السفن حاول، قبل ساعات، التحرك خارج المسار المعتمد بتحريض من جهات أجنبية، متجاهلاً التحذيرات الموجّهة إليه لتصحيح مساره.
وأضافت أنّ إحدى السفن أغلقت أنظمتها، ما عرّض الأمن البحري للخطر، الأمر الذي استدعى إطلاق نيران تحذيرية باتجاهها وإيقافها.
وعلى إثر الحادثة، أعلنت القوات البحرية إغلاق المضيق، ومنع أي سفينة من العبور، حتى إشعار آخر، وأضافت القوات البحرية أنّه "حتى انتهاء تدخلات الولايات المتحدة في هذه المنطقة".
وحذّرت من أنّ أي اعتداء جديد أو محاولة لاستغلال الحادثة لشنّ هجوم على إيران ستقابل بردّ قوي، يشمل استهداف قواعد جديدة للعدو في المنطقة.
كما حمّلت القوات البحرية الولايات المتحدة و"إسرائيل"، إلى جانب الدول التي وضعت أراضيها في تصرّف قواعدهما، مسؤولية عواقب هذا التدخل.
وفي هذا السياق، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي، أنّ "حرس الثورة الإسلامية أطلق صاروخاً على سفينة تجارية في مضيق هرمز ما أدى لإلحاق أضرار بها".
وكان قد كشف الموقع، أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تطالب إيران بإصدار بيان علني تعلن فيه أنّ مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة، وتتعهد بوقف إطلاق النار على السفن التجارية يوم السبت.
