في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة منذ أشهر، تتجه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وفق تقارير إعلامية إسرائيلية، إلى إعادة ترتيب أولوياتها العملياتية، مع تصاعد التحديات على أكثر من جبهة، لا سيما في الشمال، إلى جانب التوترات الإقليمية المتزايدة. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملياته داخل قطاع غزة، رغم إقراره بعدم تحقيق هدف القضاء الكامل على حركة حماس.
وقال مراسل الشؤون العسكرية في القناة 12 الإسرائيلية، نير دفوري، إن الجيش الإسرائيلي بات يمنح الأولوية لجبهات أخرى على حساب قطاع غزة، رغم إقراره بأن حركة حماس لم تُهزم بشكل نهائي.
وأضاف دفوري أن الحركة تلقت، وفق تقديرات الجيش الإسرائيلي، "ضربة قاسية جدًا"، مشيرًا إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعتقد أن حماس تمر حاليًا بأضعف مراحلها منذ تأسيسها، وهو ما دفع الجيش إلى تحويل جزء من اهتمامه وموارده نحو جبهات أخرى، مع الإبقاء على استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وأشار التقرير إلى أن هذا التقييم يعكس رؤية المؤسسة العسكرية الإسرائيلية للوضع الميداني، في وقت لا تزال فيه العمليات العسكرية مستمرة، وسط استمرار المواجهات وإعلان فصائل المقاومة تنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية داخل القطاع.
