نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدين اعتقال عضو مجلسها الإداري الصحفي حسن عبد الجواد وتطالب بالإفراج الفوري عنه

نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدين اعتقال عضو مجلسها الإداري الصحفي حسن عبد الجواد وتطالب بالإفراج الفوري عنه

تدين نقابة الصحفيين الفلسطينيين بأشد العبارات إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، على اعتقال عضو مجلسها الإداري والزميل الصحفي حسن عبد الجواد، عقب مداهمة منزله في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، في جريمة جديدة تستهدف الصحفيين الفلسطينيين وحرية العمل الإعلامي.

وتؤكد النقابة أن اعتقال الزميل عبد الجواد، الذي يعمل مراسلاً لصحيفة "الأيام" الفلسطينية منذ سنوات طويلة، ويُعد من أبرز الصحفيين المهنيين الذين أفنوا سنوات عمرهم في خدمة الحقيقة ونقل معاناة شعبهم، يشكل اعتداءً مباشراً على حرية الصحافة ومحاولة لترهيب الصحفيين وثنيهم عن أداء رسالتهم المهنية.
وتشير النقابة إلى أن أكثر من 50 صحفياً فلسطينياً لا يزالون يقبعون في سجون الاحتلال، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تكفل حرية الرأي والتعبير وحماية الصحفيين أثناء أداء عملهم.

وتطالب نقابة الصحفيين الفلسطينيين بالإفراج الفوري عن الزميل حسن عبد الجواد وجميع الصحفيين الأسرى، وتحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، وعن أي إجراءات تعسفية قد يتعرضون لها خلال فترة احتجازهم.

كما تدعو النقابة الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، والمنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة، وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، إلى التحرك العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف سياسة استهداف الصحفيين الفلسطينيين، والعمل على توفير الحماية الدولية لهم، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق الأسرة الصحفية الفلسطينية.