التعليم: 89 ألف طالب يتقدمون للامتحانات وامتحان الدين "إلكترونياً"

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، عن استكمال كافة تحضيراتها الفنية واللوجستية لعقد امتحانات شهادة الثانوية العامة " التوجيهي " لهذا العام، حيث من المقرر أن يتقدم للامتحانات ما يقارب 89 ألف طالب وطالبة في كافة محافظات الوطن وخارجه.

وفي تصريحات صحفية له، أوضح صادق الخضور، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم العالي في حديث إذاعي تابعته "سوا"، أن الامتحانات ستنطلق في العشرين من شهر حزيران الجاري (20/6). وأشار إلى أن الامتحانات في قطاع غزة ستستمر حتى 29/6، وسيتم عقدها بشكل كامل إلكترونياً.

أما في الضفة الغربية (بما فيها القدس ) والمدارس الفلسطينية خارج الوطن، بالإضافة إلى طلبة غزة المتواجدين في الخارج، فستُعقد الامتحانات وجاهياً كالمعتاد ابتداءً من 20/6 وحتى 8/7، باستثناء مبحث "التربية الدينية" الذي تقرر عقده إلكترونياً وبشكل موحد لكافة الطلبة بتاريخ 4/7 في موعده المجدول سابقاً. ويشمل هذا الامتحان مباحث التربية الإسلامية، التربية المسيحية، ومادة القرآن وأحكامه لطلبة الفرع الشرعي.

تفاصيل ومحاكاة تقنية

وكشف الخضور عن توجه الوزارة لعقد "اختبار محاكاة" للتطبيق الإلكتروني خلال الأسبوع المقبل، مؤكداً أن الهدف منه هو فحص الجوانب التقنية والتأكد من تنزيل التطبيق وفعاليته لدى الطلبة، وليس لاختبارهم في المادة الدراسية نفسها، لافتاً إلى أن الامتحان الفعلي سيتكون من 50 سؤالاً من نوع "اختيار من متعدد" لتسهيل العملية على الطلبة.

وفي رده على أسباب اختيار مبحث التربية الدينية تحديداً لأتمتته، بيّن الخضور أن الوزارة تمتلك جاهزية كاملة وبنك أسئلة متكامل ومكافئ يتيح لكل طالب داخل القاعة الحصول على نموذج أسئلة يختلف عن الآخر. وأضاف أن الوزارة كانت تفاضل بين الجغرافيا والدين، إلا أن تجربة غزة أثبتت أن أسئلة الخرائط والرسم والتعيين في مبحث الجغرافيا لا تتوافق مع طبيعة الامتحانات الإلكترونية القائمة على الاختيار من متعدد.

مواجهة الحالات الطارئة

ورغم التأكيد على أن طلبة الضفة الغربية سيؤدون امتحان التربية الدينية الإلكتروني داخل قاعات الامتحانات وجاهياً، إلا أن الخضور شدد على أن النظام الجديد يُوفر مرونة عالية للتعامل مع أي حالات طارئة؛ حيث يتيح للوزارة تزويد الطلبة بروابط تقديم الامتحانات من منازلهم في حال تعذر وصولهم إلى القاعات نتيجة أي ظروف قاهرة، مستشهداً باضطرار الوزارة العام الماضي لتأجيل الامتحانات في جنين وطولكرم لعدم توفر هذه المنظومة التقنية حينها.

وفي ختام تصريحاته، طمأن المتحدث باسم الوزارة الطلبة وأولياء الأمور بشأن الجاهزية التقنية، مستعرضاً نجاح نموذج قطاع غزة الذي تمكنت الوزارة من خلاله إنقاذ المسيرة التعليمية لأكثر من 65 ألف طالب وطالبة على مدار عامين وأربع دورات امتحانية، حيث قدّم الطلبة امتحاناتهم من داخل الخيام وفوق الركام دون أي عوائق تقنية تذكر. ومن المتوقع أن تنشر الوزارة مزيداً من التفاصيل الإجرائية عبر صفحتها الرسمية في الساعات القادمة.

المصدر : وكالة سوا